وخلال لقائها مع الإعلامية عبلة
سلامة في برنامج “عندك وقت مع عبلة”، أكدت أمينة خليل أن تجسيدها لشخصية “نيللي” في مسلسل “لام شمسية” شكّل نقطة تحوّل حقيقية في فهمها لمفهوم الأمومة، مشيرة إلى أن الدور تجاوز حدود الأداء الفني وفتح أمامها مساحة لاكتشاف مشاعر إنسانية أعمق. وأوضحت أن الشخصية علّمتها معنى الإصغاء والاحتواء، معتبرة أن الحنان لا يُقاس بالكلمات بل بالفعل والدعم، ما دفعها إلى إعادة النظر في الصورة النمطية للأم داخل الدراما
المصرية.
وتطرقت أمينة خليل إلى تجارب صعبة مرّت بها، أبرزها تعرّضها للغدر من صديقة مقرّبة، الأمر الذي أثر عليها نفسياً لفترة طويلة. وأشارت إلى أنها لم تكن قادرة على المواجهة آنذاك، لكنها تعلّمت لاحقاً عدم استنزاف طاقتها في علاقات مؤذية، مفضّلة المواجهة الهادئة ومسامحة من يعتذر بصدق، لأن راحة البال أصبحت أولوية في حياتها. وقالت: “الغدر من الصديق يوجع أكتر من الغدر من شخص بتحبه”.
كما كشفت عن فترات اهتزت فيها ثقتها بنفسها، خصوصاً تحت ضغط التصوير والعمل، لدرجة أنها كانت تتساءل أحياناً عن جدوى استمرارها في التمثيل، وتدخل في نوبات بكاء، قبل أن تستعيد توازنها بدعم من والدتها التي وصفتها بمصدر الأمان والاحتواء.
وفي حديثها عن وسائل التواصل الاجتماعي، انتقدت أمينة خليل تأثيرها السلبي على الفتيات، معتبرة أن معايير
الجمال المصطنعة تفرض ضغوطاً نفسية كبيرة، وتفقد الناس عفويتهم، مؤكدة أن الجمال الحقيقي يكمن في الاختلاف والطبيعة.
أما عن الحب، فكشفت أنها خاضت تجربتها الأولى في سن مبكرة، معتبرة أن الحب يرتبط بالقدر والتجربة الإنسانية لا بالكمال، وشددت على استحالة مسامحة الخيانة تحت أي ظرف. وفي ختام تصريحاتها، انتقدت دخول بعض الأشخاص إلى الوسط الفني بدافع الشهرة فقط، مؤكدة تمسكها بحقها في الخصوصية ورفضها القاطع لتصويرها دون علمها، مع استعدادها لاتخاذ موقف حاسم تجاه أي انتهاك.