الصور التي انتشرت على نطاق واسع أظهرت الملكة رانيا والأميرة سلمى بإطلالة بسيطة وغير متكلفة، حيث شكّلت الكوفية الأردنية عنصرًا رمزيًا جامعًا بين التراث والأناقة المعاصرة، فيما برز وادي رم بخلفياته الطبيعية الخلابة وتشكيلاته الصخرية المميّزة التي جعلته من أبرز الوجهات السياحية العالمية.
وبدورها، وجّهت الملكة رانيا رسالة مؤثرة عبر حسابها الرسمي على
إنستغرام، عبّرت فيها عن ارتباطها العاطفي بالمكان، قائلة: «مع سلمى في وادي رم، قلب الجنوب الأردني… جمال لا يُقارن بأي بقعة على وجه الأرض»، وهي عبارة لاقت تفاعلًا واسعًا واعتبرها الكثيرون تلخيصًا بصريًا ومعنويًا لقيمة الموقع ومكانته في الوجدان الأردني.
وتفاعل المتابعون مع المشاهد باعتبارها رسالة ناعمة تؤكد الاعتزاز بالإرث الثقافي الأردني، وتعيد تسليط الضوء على وادي رم كمساحة تجمع بين الجمال الطبيعي والبعد التاريخي، خصوصًا أنه مُدرج على قائمة التراث العالمي. كما رأى كثيرون أن هذا الظهور يعكس صورة قريبة وبسيطة للعائلة المالكة، ويقدّم نموذجًا للمرأة
العربية التي توازن بين الحداثة والجذور.
الزيارة، بما حملته من رمزية وهدوء، تجاوزت كونها جولة سياحية، لتتحول إلى لحظة بصرية لاقت صدى واسعًا، ورسّخت مجددًا حضور وادي رم كأيقونة طبيعية وثقافية في الوعي
العربي والعالمي.
