وبالتدقيق في حقيقة ما جرى، تبيّن أن الخبر عارٍ تمامًا من الصحة، وأن الإعلامي المعروف يتمتع بصحة جيدة، ولا وجود لأي إعلان رسمي أو بيان عائلي أو طبي يؤكد ما تم تداوله.
مصادر مقربة من قرداحي أكدت أن ما انتشر لا يعدو كونه شائعة مفبركة، أعيد تدويرها على طريقة “القص واللصق” التي اعتادتها صفحات تبحث عن التفاعل السريع على حساب المصداقية، مستغلة مكانة الرجل وحضوره
الشعبي الواسع.
هذه ليست المرة الأولى التي يُستهدف فيها اسم
جورج قرداحي بشائعات مماثلة، إذ سبق أن طالت
أخبار كاذبة شخصيات إعلامية وفنية عربية بهدف رفع نسب المشاهدة وإثارة الجدل، في
مشهد يعكس أزمة أخلاقية حقيقية في بعض فضاءات
السوشيال ميديا.
من هنا، يبرز مجددًا دور المتلقي في التحقق من مصادر
الأخبار قبل تداولها، وأهمية الاعتماد على الجهات الرسمية أو الصفحات الموثوقة، لا سيما عندما يتعلق الأمر بأخبار الوفاة التي تترك أثرًا نفسيًا وإنسانيًا قاسيًا على العائلات والجمهور.