وذكرت وسائل إعلام تركية أن قوات الأمن نفذت مداهمات متزامنة في ساعات الصباح الأولى، أسفرت عن توقيف ستة أشخاص، من بينهم الممثل الشهير أوكتاي كاينارجا، إلى جانب الفنانة إميل مفتو أوغلو، بالإضافة إلى أسماء أخرى وردت في ملف التحقيق الجاري. وبحسب المعلومات المتداولة، جرى اقتياد جميع الموقوفين إلى مقر قيادة الدرك، حيث خضعوا للاستجواب ضمن تحقيق واسع النطاق، فيما امتنعت الجهات الرسمية عن الكشف عن تفاصيل دقيقة حول طبيعة التهم أو الأدوار المنسوبة لكل اسم، بانتظار استكمال الإجراءات القانونية. كما أشارت التقارير إلى أن التحقيقات شملت أيضًا توقيف كل من ندى شاهين، علي سرت، رابعة كارتاش، وسيلين جيتينكايا، من دون صدور بيانات رسمية توضح صفة الاشتباه أو مستوى التورط، ما أبقى القضية مفتوحة على احتمالات متعددة. وفي أول رد فعل، أصدر فريق أوكتاي كاينارجا بيانًا أوضح فيه أن الفنان لم يُوجَّه إليه أي اتهام رسمي حتى الآن، مؤكدًا أن ما جرى يندرج في إطار استدعاء قانوني للإدلاء بالإفادة وأخذ عينة ضمن تحقيقات تشرف عليها نيابة إسطنبول وتشمل عددًا من المشاهير. وشدد البيان على تعاون كاينارجا الكامل مع الجهات المختصة واحترامه لمسار العدالة. من جانبه، نقلت تصريحات عن كاينارجا تأكيده أنه كان طوال مسيرته الفنية من الداعمين لحملات مكافحة المخدرات، معتبرًا أن ربط اسمه بهذه القضايا لا ينسجم مع تاريخه ومواقفه العلنية. كما أعلن عزمه نشر نتائج التحاليل التي خضع لها فور صدورها عبر حساباته الرسمية، في خطوة قال إنها تهدف إلى وضع حد للشائعات وإظهار الحقيقة كاملة. ومع استمرار التحقيقات، يترقب الرأي العام التركي قرارات النيابة العامة خلال الأيام المقبلة، في ظل اهتمام إعلامي واسع بالقضية التي أعادت فتح ملف المخدرات داخل الوسط الفني، بانتظار ما ستكشفه النتائج النهائية بحق الأسماء الواردة في التحقيق.