أشعلت الفنانة اللبنانية نيكول سابا موجة جديدة من الجدل الفني على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاتها الصريحة التي انتقدت فيها نوعية الفن الغنائي الذي يقدّمه عدد من النجوم، وعلى رأسهم الفنان السوري الشامي والفنانة السورية بيسان إسماعيل، معتبرة أن هذا اللون الموسيقي لا يستحق كل هذا الانتشار والضجة الجماهيرية التي يحظى بها.
وخلال حديثها، عبّرت نيكول سابا بوضوح عن عدم إعجابها بطريقة الغناء التي باتت رائجة بين جيل جديد من الفنانين، قائلة:
«في أغاني ما بحب طريقة المغنّى فيها، هيدا المنطق ما بحبو بطريقة المغنّى، هيدا المغنّى الغريب ما بحبو، ما بعرف شو بدي سميه»، في إشارة فهمها المتابعون على أنها انتقاد مباشر لأسلوب يعتمد على الأداء السريع، واللزمات الصوتية غير التقليدية، واللهجة التي تبتعد عن القواعد الكلاسيكية للغناء العربي.
ولم تتوقف نيكول عند هذا الحد، بل تطرّقت أيضًا إلى ظاهرة “الترند”، معتبرة أن بعض الأعمال الفنية تُضخَّم إعلاميًا دون أن تمتلك قيمة فنية حقيقية.
واستشهدت بأغنية “كلمنتينا” للفنان سانت ليفانت، قائلة إنها «حلوة ولكن لا تستحق كل هذا التهويل»، وأضافت: «في أشياء بتكون ضاجّة بس ما بتستحق أبو جمعة وشكراً»، في انتقاد واضح لما وصفته بثقافة الضجيج الرقمي التي تصنع نجومية سريعة قد لا تكون مبنية على أساس فني متين.