وأوضح أن الخادمة اعترفت بجريمتها وقدّمت اعتذارًا قائلة: «أنا آسفة»، لافتًا إلى أنها كتبت في
الرسالة: «أنا ما معي ملاريا، إنتو بدكن تعطوني إبرة لتسمموني»، في تعبير واضح عن شكوك وهواجس رافقت تصرّفها قبل وقوع الجريمة.
وكانت قد أعلنت الجهات الأمنية
السورية أنّها تمكّنت من إلقاء القبض على الخادمة المشتبه بها بعد فترة من الفرار، وذلك عقب عمليات متابعة وتحقيق مكثّفة.
وخضعت الموقوفة للتحقيق واعترفت بارتكاب الجريمة، مبرّرة فعلتها بادعاء تعرّضها لمحاولة تسميم سابقة من قبل الراحلة،
إلا أن جهات التحقيق نفت هذا الكلام بشكل قاطع في تصريحات خاصة للإخبارية السورية، مؤكدة أن ما ورد على لسان المتهمة غير مدعوم بأي أدلة أو معطيات طبية أو جنائية، ولا يستند إلى وقائع مثبتة ضمن ملف التحقيق.