على المسرح، فجّر جاستين
بيبر موجة جدل
واسعة بعدما قدّم
عرضه الغنائي بإطلالة غير مألوفة، مكتفيًا بشورت وجوارب، في
مشهد اعتبره البعض محاولة لكسر القوالب التقليدية للعروض الفنية، فيما رآه آخرون استعراضًا صادمًا هدفه خطف الاهتمام الإعلامي.
التفاعل كان فوريًا على مواقع التواصل، بين من أشاد بالجرأة الفنية ومن وصف اللحظة بأنها تجاوز للحدود المألوفة في حفل عالمي محافظ نسبيًا.
على السجادة الحمراء، لم تكن الأضواء أقل اشتعالًا. هايدي كلوم خطفت العناوين بفستان جريء وشفاف نسبيًا، صُمّم ليحاكي شكل الجسد، ما أعاد فتح
النقاش حول حدود الموضة في المناسبات الرسمية، ودور السجادة الحمراء كمنصة للصدمة البصرية بقدر ما هي مساحة للأناقة. إطلالتها تصدّرت قوائم “الأكثر تداولًا” خلال دقائق، وانقسمت الآراء بين اعتبارها أيقونة جرأة وبين انتقادها بوصفها بحثًا عن ضجة مجانية.