خبر الوفاة أحدث
حالة حزن
واسعة في الأوساط الثقافية والفنية داخل
المغرب وخارجه، مع تفاعل كبير من زملائه ومحبي الفن السابع على منصات التواصل الاجتماعي.
عدد من نجوم الفن نعوا الراحل بكلمات مؤثرة، معتبرين رحيله خسارة فنية وإنسانية لأحد الأسماء التي دافعت بإخلاص عن صورة السينما المغربية. وكان المخرج عبد الإله الجوهري قد أعلن الخبر، واصفًا بنسودة بالصديق والمبدع الذي شكّل حضوره “قيمة مضافة” للمشهد السينمائي، ومؤكدًا دوره كسفير حقيقي للسينما المغربية في إفريقيا والعالم
العربي، ودفاعه المستمر عن حضورها في المحافل الدولية.
وخلال مسيرته، حصد
محمد عهد بنسودة جوائز محلية ودولية، ونجحت أعماله في الوصول إلى مهرجانات عالمية، ما ساهم في تعزيز مكانة السينما المغربية على الساحة الدولية. ولم يقتصر عطاؤه على الإخراج وكتابة السيناريو، بل شمل إنتاج أفلام قصيرة وطويلة وأعمال وثائقية ودرامية، من بينها أفلام تركت صدى نقديًا وجماهيريًا، وطرحت قضايا إنسانية واجتماعية برؤية فنية عميقة. رحيله يترك فراغًا واضحًا في المشهد الثقافي، وإرثًا إبداعيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة السينما المغربية.