وبحسب اعترافات الجانية التي أدلت بها ، فإن الدافع وراء الجريمة كان اعتقادها بأن الراحلة قامت بتسميمها بعد خلاف على تناول الطعام، مما دفعها لارتكاب القتل بنية "الموت سوياً",بعد خروج ابن المغدورة من المنزل في منتصف الليل.
كما كشفت الجانية عن محاولات فاشلة للانتحار عقب الجريمة عبر تناول الأدوية والقفز من السطح، قبل أن يتم ضبطها لاحقاً بعد محاولتها التضليل بادعاء المرض للوصول إلى مششفى حكومي.
الجانية بررت فعلتها بوجود خلافات مادية وسوء معاملة وضرب زعمت انها تعرضت لها منذ أشهر مءكدة أنها أخبرت ابنة الراحله فيها.واضافت انها لم تسرق أي متعلقات من المنزل ولا أحد حرضها على ارتكاب الجريمة.
كما ووجهت رسالة اعتذار للسوريين مطالبة بالسماح بحيث قالة:لا أعرف كيف فعلت ذلك"
وبحسب القاضي حسام خطاب، فقد انتهت التحقيقات الرسمية وتمت إحالة الجانية إلى
القضاء السوري المختص لنيل جزائها العادل وفق القوانين
السورية.