وأعلنت زوجته لوسيانا بيدرازا خبر الوفاة يوم الإثنين 16 فبراير عبر حسابها على “فيسبوك”، موضحة أنه فارق الحياة بهدوء في منزله، محاطاً بعائلته ومحبّيه.
وفي رسالة مؤثرة، كتبت بيدرازا أن
العالم فقد ممثلاً حائزاً
جائزة الأوسكار ومخرجاً وراوي قصص استثنائياً، بينما فقدت هي “كل شيء”، مشيدةً بشغفه العميق بفنه وبالصدق الإنساني الذي كان يمنحه لكل شخصية يجسدها.
وأكدت أن إرثه الفني سيبقى حاضراً في ذاكرة السينما، وأن أعماله ستظل شاهدة على موهبته الفريدة وقدرته على تحويل الأدوار إلى تجارب إنسانية نابضة بالحياة.