ترامب وصف رونالدو بـ”الأعظم على الإطلاق”، مضيفًا أن
الولايات المتحدة تحتاجه “في أسرع وقت”، وهي عبارة فتحت باب التأويل أمام المتابعين. البعض اعتبرها تلميحًا لإمكانية انتقاله إلى الدوري الأميركي، فيما ربطها آخرون باستضافة الولايات المتحدة لكأس
العالم 2026 واحتمال وجود دور ما للنجم البرتغالي في
الحدث المرتقب.
اللافت أن الفيديو لم يكن تقليديًا، إذ استعان ترامب بتقنية الذكاء الاصطناعي ليظهر في
مشهد افتراضي يجمعه برونالدو داخل المكتب البيضاوي وهما يتبادلان
الكرة، في مزج واضح بين السياسة والرياضة بطريقة استعراضية أثارت جدلاً إضافيًا.
وأرفق المقطع بعبارة تحمل طابعًا تنافسيًا: “من الأعظم في التاريخ إلى العظيم الآخر”، ما ضاعف حجم التفاعل عبر المنصات الرقمية بين مؤيدين وساخرين ومحللين.
حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من رونالدو أو من إدارة ناديه بشأن
الرسالة، فيما يواصل اللاعب موسمه مع النصر في
دوري روشن السعودي. وبين الإعجاب الرياضي والرسائل السياسية، بدا الفيديو كأنه اختبار جديد لمدى قدرة نجوم السياسة على استثمار شعبية الرياضة في الفضاء الرقمي.