المصادر القانونية تؤكد أن ما يتم تداوله يندرج في إطار الشائعات غير المستندة إلى وثائق موثوقة.
ويأتي انتشار هذه
الأخبار في سياق حملات تضليل متكررة تعتمد على اجتزاء معلومات أو تلفيق روايات بهدف إثارة البلبلة وتحقيق تفاعل رقمي واسع.
وعليه، فإن الخبر المتداول لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة، ويُعدّ ادعاءً غير مثبت يفتقر إلى أي أساس قانوني أو وثائقي، بل هدفه محاربة اسم سيدة التوقعات
ليلى عبد اللطيف.