وبكلمات يملؤها الذهول، كتبت حسون عبر حسابها الرسمي على "
إنستغرام": "لأول مرة في حياتي أشهد هذا الخطر فوق رأسي بالضبط،
الله الحافظ"، وهو المنشور الذي أثار قلقاً واسعاً بين محبيها الذين اعتادوا على طاقتها الإيجابية. ومع انتشار الخبر، عادت شذى لتطمئن القلوب برسالة شكر لكل من سأل عنها، مؤكدة أن ما مرت به لم يكن ليلة عادية بل لحظات مليئة بالتوتر والإيمان بالقدر، قائلة: "هذا الموقف ذكرني بأن ما هو مقدر سيحدث"، معربة عن أمنياتها بأن يحفظ الله
العالم العربي من شبح الحروب والدمار.
تفاعل الجمهور مع هذه الحادثة كان ضخماً، حيث امتلأت المنصات بعبارات التضامن والمحبة مثل "الحمد لله على السلامة" و"خطاكي الشر"، معتبرين
نجاة نجمتهم المفضلة بمثابة "عمر جديد" كُتب لها.
ولم تكتفِ شذى بالحديث عن الخوف، بل أظهرت شجاعة وانتماءً عميقاً بنشر فيديو من قلب بغداد علقت عليه: "أحبك بغداد بحلوك ومرك"، في رسالة حب وتأكيد على أن مرارة اللحظات القاسية لا تزيدها إلا تمسكاً بوطنها. وبهذا الموقف، أثبتت حسون أنها جزء لا يتجزأ من نبض شعبها، تشاركهم القلق والصمود، ويبقى جمهورها هو السند الحقيقي لها في كل الأزمات.