وجاء الحكم في القضية رقم 11955 لسنة 2025، بعد أن أثبتت التحقيقات اتهام الفنان بالتعدي على زوجته بالضرب، حيث ألزمت المحكمة حجازي بدفع تعويض مدني مؤقت، إضافة إلى تحمّله المصاريف الجنائية وأتعاب المحاماة.
وتحول الخلاف بين الطرفين من نزاع عائلي إلى قضية أمام القضاء، بعدما قدمت الزوجة مستندات وتقارير طبية قالت إنها توثق إصابات تعرضت لها في الوجه والعين نتيجة الاعتداء.
في المقابل، لم يلتزم محمود حجازي الصمت تجاه الاتهامات، بل خرج عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي لينفي ما وصفه باتهامات “السحل والضرب”، مؤكداً أن ما تم تداوله لا يعكس الحقيقة.
وأشار الفنان إلى أنه فضّل في وقت سابق عدم الحديث عن تفاصيل الخلاف حفاظاً على خصوصية نجلهما “يوسف”، متهماً زوجته بإثارة الأزمات والسعي للحصول على أحكام قضائية للضغط عليه في ما يتعلق بقرار منع سفر الطفل خارج مصر.
وأثارت القضية تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين متعاطفين مع الزوجة ومطالبين بانتظار الكلمة الأخيرة للقضاء، وبين من دافعوا عن الفنان مؤكدين ضرورة كشف جميع تفاصيل القضية.