وفي تفاصيل اللحظات الأخيرة، كشف نجله مهند خليفة أن والده فارق الحياة بهدوء داخل منزله أثناء قراءته القرآن الكريم، واصفاً رحيله بـ"اللحظة الإيمانية الهادئة"، مضيفاً أن حالته الصحية تدهورت بشكل مفاجئ في الفترة الأخيرة نتيجة معاناته من تجمع السوائل على الرئة، ما تسبب بضيق في التنفس وتعب واضح، إلى جانب تأثير التقدم في السن على وضعه الصحي.
وشُيّع جثمان الراحل من جامع لالا باشا في دمشق، وسط أجواء حزينة سيطرت على العائلة والمحبين، حيث انهار نجله مهند بالبكاء أمام نعش والده في مشهد مؤثر وثقته مقاطع فيديو انتشرت بشكل واسع، وأثارت تعاطفاً كبيراً بين المتابعين الذين اعتبروا دموعه أصدق تعبير عن حجم الخسارة.
في المقابل، أثار الغياب شبه التام لعدد كبير من نجوم الوسط الفني عن مراسم التشييع استغراب الجمهور، إذ اقتصر الحضور على عدد محدود من الفنانين، بينهم فراس إبراهيم وبسام دكاك ومحمد خاوندي، ما فتح باب التساؤلات حول أسباب هذا الغياب.
ورغم ذلك، استعاد الجمهور مسيرة الراحل الفنية الغنية، من خلال أعمال بارزة في الدراما السورية، أبرزها "باب الحارة" و"ليالي الصالحية"، مؤكدين أن محبة الناس تبقى الإرث الحقيقي الذي لا يغيب برحيل صاحبه.