لكن الحقيقة سرعان ما تكشّفت، إذ تبيّن أن هذه الأنباء عارية تمامًا من الصحة، ولا تتعدّى كونها شائعات مغرضة تفتقر إلى الحد الأدنى من المسؤولية الأخلاقية تجاه قامة فنية بحجم فيروز.
وفي مواجهة هذا التمادي، كشفت مصادر مقرّبة من العائلة عن توجّه حاسم لسلوك المسار القضائي، واتخاذ إجراءات قانونية بحق مروّجي هذه الأخبار، في محاولة لوضع حدّ لاستغلال اسم الفنانة لتحقيق تفاعل وهمي على حساب مشاعر الجمهور.
وأكدت العائلة أن السيدة فيروز تقيم حاليًا في منزلها في بيروت، وهي بصحة جيدة، نافية أي معاناة صحية تستدعي القلق الذي انتشر مؤخرًا.
وتأتي هذه الشائعات في سياق استهداف متكرر منذ العام الماضي، خاصة بعد ظهورها في مناسبات حزينة، أبرزها تشييع نجلها الراحل زياد الرحباني، ثم حضورها جنازة ابنها “هلي”، في مشاهد نادرة لنجمة اختارت الابتعاد عن الأضواء.
اليوم، تعيش فيروز بهدوء إلى جانب ابنتها ريما، بعد مسيرة فنية استثنائية، فيما تبقى محطّ محبة الملايين، رغم محاولات البعض استغلال اسمها عبر شائعات أو محتوى مفبرك بالذكاء الاصطناعي.
خيّم الحزن على الساحة الفنية التونسية بعد إعلان وفاة الفنان والمطرب التونسي كمال رؤوف النقاطي عن عمر ناهز 88 عاماً، بعد صراع مع المرض، لينتهي بذلك مشوار فني طويل جعله واحداً من أبرز الأصوات التي رافقت أجيالاً من عشاق الأغنية التونسية.
توفيت الإعلامية السورية دعاء خالد سلو، المذيعة في إذاعة الدرباسية، عن عمر ناهز 24 عامًا، إثر مضاعفات صحية ناجمة عن جلطة دماغية تعرضت لها بشكل مفاجئ، لتنتهي رحلتها القصيرة في الحياة خلال خضوعها لعملية جراحية في أحد مستشفيات العاصمة السورية دمشق.
خيّم الحزن على الوسط الفني التركي بعد تداول تقارير تفيد بوفاة الممثلة التركية إجه إيرتم، المعروفة لدى الجمهور بدور "إيشيل" في مسلسل "شراب التوت"، إثر تعرضها لنوبة قلبية مفاجئة داخل منزلها، عن عمر ناهز 35 عاماً.