بعدما تصدّر لأيام فيديو والدتها “التيتا اللبنانية”، خرجت الوصيفة الأولى لملكة
جمال لبنان عام 2025
كلوي خليفة عن صمتها، وكشفت سر جمال والدتها.
وفي التفاصيل، قالت كلوي في تصريح لـ”فوشيا” إن سر جمال والدتها يكمن في الطاقة الإيجابية التي تحملها، مشيرةً إلى أن الانطباع الإيجابي عنها ليس جديداً، بل تسمعه منذ سنوات.
وأضافت أن والدتها تتبع طريقة خاصة في الاهتمام بنفسها، من خلال نظرتها الإيجابية للحياة، مؤكدةً أن جمالها يعكس هذه الروحية. كما شددت على أن والدتها تجسّد مقولة إن العمر مجرد رقم.
ولقي التصريح تفاعلاً واسعاً على
مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد للطريقة التي تتبعها الوالدة، وآخرين شككوا بكلام كلوي، معتبرين أن جمالها ناتج عن خضوعها لعمليات تجميل، إذ كتب أحد المتابعين: “عمليات تجميل وما نضحك ع بعض”.
وأضاف متابع آخر قائلاً: “زيدي فوق كل هالأشياء تجميل وإبر وكريمات، يعني مش بس مي كتير وروح جميلة وما بعرف شو.. والرشاقة بتلعب دور كبير جداً في إظهار
الجمال ومنظر الجسم المتناسق لا أكثر ولا أقل”.
في المقابل، رأى متابع آخر أن جمال الوالدة مرتبط بالمال، إذ كتب: “السر هو المصاري،
الله يزيدكم، بس بلا ضحك عالعالم”.
وفي سياق متصل، كانت كلوي قد كشفت أن والدتها شجّعتها في طفولتها على خوض تجربة المشاركة في مسابقة
ملكة جمال لبنان، إلا أن خوفها آنذاك حال دون ذلك، مشيرةً إلى أن والدتها شعرت في بعض المراحل بالحزن لعدم إقدامها على تلك الخطوة، قبل أن تعيش التجربة من خلال ابنتها.
وأوضحت أنها ترى تشابهاً كبيراً بينها وبين والدتها من حيث الملامح والشخصية، مؤكدةً أن والدتها تجد نفسها في تجاربها الحالية، وهو ما يمنحها دافعاً إضافياً للاستمرار في طريقها بثقة.
واختتمت كلوي حديثها بالتأكيد على أن والدتها تمثل مصدر دعم مستمر في حياتها، من خلال تشجيعها الدائم ورسائلها الإيجابية التي تدفعها نحو التقدّم وخوض التجارب دون
تردد، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن المحاولة بحد ذاتها تجربة تستحق.