وقالت لبكي، التي سبق أن فازت عام 2018 بجائزة لجنة التحكيم عن فيلم كفرناحوم، إنها لم تستطع التوقف عن التفكير بلبنان، واصفةً إياه بأنه “بلد محكوم عليه بأن يعيش أسوأ السيناريوهات” منذ ولادتها.
وتساءلت المخرجة اللبنانية في كلمتها عمّا إذا كان من الحكمة ترك أطفالهم ومغادرة لبنان في ظل الحرب المدمّرة، مضيفةً: “هل يحق لنا أن نحتفل بالحياة فيما الموت يحيط بنا؟”.
كما كشفت أنها وزوجها المؤلف الموسيقي خالد مزنّر، عضو لجنة تحكيم “نظرة ما”، عاشا حالة من التناقض والمشاعر المعقدة منذ تلقيهما الدعوة للمشاركة في المهرجان.
ورغم ذلك، شددت نادين لبكي على أن لبنان، رغم الجراح والظلم، لا يزال يقاوم عبر الفن والإبداع، قائلة إن هذا البلد الصغير “يواصل الصراخ والغناء والكتابة وصنع الأفلام وحب الحياة”، معتبرة أن الفن أصبح “فعلنا الأخير للمقاومة”.
وختمت كلمتها بالدعوة إلى الاحتفاء بقوة السينما والكلمات والطاقة الإبداعية، مؤكدة أن الفن قادر على أن يكون أحد أجمل السدود في مواجهة “جنون الشر”.