وفي حديث خاص لـ"الجديد"، قال فياض إن ما حدث هو "نصيب وقدر"، مضيفاً: "الحمد لله، هيدا نصيبنا، الله كريم وإن شاء الله بتفرج قريباً".
وأوضح أنه اتخذ قرار العودة إلى لبنان في ظل هذه الظروف الصعبة، مفضلاً البقاء إلى جانب أهله وأبناء منطقته، قائلاً: "رجعت على لبنان وفضّلت كون حد أهلي وناسي وأوقف حدن، لأنو لبنان روح وحياة".
وتحدث الشيف اللبناني بأسى عن حجم الخسارة التي لحقت بالمطعم والمنتجع العائلي، مشيراً إلى أن المشروع كان يستوعب أكثر من ألفي شخص، وأن بناءه استغرق سنوات من التعب والاستثمار والعمل المتواصل.
وأكد فياض أن المأساة لا تقتصر على خسارته الشخصية فحسب، بل تشمل آلاف اللبنانيين الذين تضرروا من التصعيد العسكري الأخير، مضيفاً: "الوضع مش بس علينا، على الكل، والله يرحم كل اللي راحوا".
وكشف فياض لـ"الجديد" أن الصورة المتداولة التي أظهرت حجم الدمار في المنتجع التُقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية، موضحاً أن الوصول إلى منطقة وادي العشائر، حيث يقع المشروع، لا يزال متعذراً بسبب الظروف الأمنية الراهنة، ما يمنع إجراء كشف ميداني مباشر على الموقع.
وكان فياض قد نشر قبل أيام مشاهد مؤثرة للمكان قبل تعرضه للقصف، في لقطات استعاد من خلالها ذكريات سنوات طويلة من العمل والنجاح، ما أثار تعاطفاً واسعاً بين متابعيه ورواد مواقع التواصل الاجتماعي