ومع انتشار الخبر، بدأ المتابعون تداول مقاطع فيديو قديمة لوليد، بينها فيديو تناول فيه قصة كويتية تاريخية أثارت نقاشاً واسعاً، فيما حاول كثيرون معرفة الأسباب الحقيقية وراء القرار المتداول.
وفي أول رد منه، ظهر وليد قصص في مقطع مصور متأثراً وهو يوجّه رسالة وداع إلى جمهوره، مؤكداً احترامه الكامل لأي قرار يصدر عن الجهات المختصة والتزامه بتنفيذه، مشيراً إلى أنه لا ينوي الاعتراض أو الدخول في أي سجال حول الموضوع.
كما استعاد وليد خلال حديثه جانباً من رحلته مع صناعة المحتوى، موضحاً أن رواية القصص كانت وسيلته للتغلب على الوحدة والخروج من العزلة، موجهاً الشكر لكل من دعمه وسانده طوال السنوات الماضية.
وأثارت كلماته تفاعلاً كبيراً بين متابعيه الذين عبّروا عن حزنهم لاحتمال غيابه عن منصات التواصل، فيما انتشرت رسائل التضامن والدعم على نطاق واسع، مطالبين بعودته ومشيدين بالمحتوى الذي قدمه على مدى سنوات.
وتحولت رسالة الوداع إلى حديث الجمهور، لتبقى قضية وليد قصص واحدة من أكثر المواضيع تداولاً على مواقع التواصل خلال الساعات الأخيرة.