وكانت
كاتي بيري قد وصلت إلى الكواليس وكانت تستعد للصعود إلى المسرح، قبل أن تُبلّغ بقرار الإلغاء. وعبرت عن خيبة أملها عبر حسابها على “إنستغرام”، مؤكدة أنها لم تكن تملك أي خيار، وأن
سلامة الجمهور تبقى الأولوية.
وقالت
بيري إنها كانت متحمسة للعودة إلى المهرجان بعد غياب دام 17 عامًا، وكانت تخطط لارتداء الزي نفسه الذي ظهرت به خلال مشاركتها الأولى عام 2009، في لفتة وفاء لجمهورها.
ويأتي إلغاء الحفل في ظل موجة حر غير مسبوقة تضرب
أوروبا، وسط تحذيرات من عواصف رعدية ورياح قوية ومخاطر تهدد الفعاليات الخارجية، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية حفاظًا على سلامة الحضور.