وأكد قائد المنتخب البرتغالي أنه لم يتخذ أي قرار نهائي بشأن الاعتزال، مشددًا على أن كل تركيزه ينصب حاليًا على مشوار منتخب بلاده في كأس العالم، وأن الحديث عن مستقبله مؤجل إلى ما بعد انتهاء البطولة.
وقال رونالدو في تصريحات للصحفيين: "لا أتخذ قرارات متسرعة، وسأقرر بعد نهاية البطولة، وليس الآن"، مضيفًا أن الوقت الحالي ليس مناسبًا للخوض في مستقبله الكروي، سواء انتهى المونديال بالفوز أو بالخسارة.
وأوضح أن خبرته الطويلة في الملاعب جعلته أكثر هدوءًا في التعامل مع القرارات المصيرية، مؤكدًا أنه لم يعد يعتمد على العاطفة عند اتخاذ مثل هذه الخطوات، بل يفضل التروي ودراسة جميع الجوانب قبل الحسم.
وكشف رونالدو أيضًا أنه سيجري مشاورات مع أفراد عائلته قبل إعلان قراره النهائي، قائلًا: "سأتحدث مع عائلتي، ثم أتخذ قراري بالطريقة التي أراها مناسبة".
وجاءت تصريحات قائد البرتغال بعد موجة واسعة من التكهنات، أثارتها شقيقته كاتيا أفيرو خلال ظهورها على قناة Sport TV البرتغالية، عندما قالت إن وداع رونالدو للمنتخب "ليس اليوم، لكنه قريب جدًا"، وهو ما اعتبره كثيرون تلميحًا إلى إمكانية اعتزاله اللعب الدولي عقب انتهاء كأس العالم 2026. إلا أن تصريحات رونالدو الأخيرة أعادت التأكيد أن القرار لم يُحسم بعد، وأن الإعلان الرسمي لن يكون قبل إسدال الستار على البطولة.