وكشفت الصفحة الرسمية لمنزل عبد الحليم حافظ عبر "فيسبوك" أن الزيارة جاءت بناءً على طلب شخصي من إليانا، التي أبدت رغبة كبيرة في زيارة المنزل، معتبرةً أن هذه التجربة تحمل قيمة خاصة بالنسبة لها، لما يمثله العندليب من مكانة فنية وإنسانية في وجدانها.
وأشارت الصفحة إلى أن إليانا تأثرت بشكل واضح منذ لحظة دخولها المنزل، ولم تتمكن من حبس دموعها أثناء تجولها بين غرفه. ونقلت عنها قولها: "أشعر أن حليم موجود هنا، وأنه في غرفته الآن، وسيخرج إلى الصالة بعد قليل"، في مشهد عكس مدى ارتباطها العاطفي بالفنان الراحل، وهي مشاعر قالت الصفحة إنها كثيرًا ما ترافق الزوار الذين يزورون المنزل للمرة الأولى.