خطف زعيم المختارة الأضواء من بين القصرين/قصر الشعب السوري والقصر الأبيض التركي// ومن دار الحكمة رفع وليد جنبلاط الغطاء عن اتفاق الإطار الذي أطاح باتفاق الطائف بحسب قوله/ وأعاد وضعه في قالب "أحادي" أملته إسرائيل/ على فريق لبناني في الخارج يتمتع بخبرة محدودة في القانون والدبلوماسية/ وبعض الجماعات في الداخل التي لا خبرة لها في السياسة الدولية ولا هم لها سوى السلطة/ وهذا ما يحصل عندما تتولى مصير البلاد/ قبل أن يفرغ ما في جعبته على أن السلام مستحيل مع إسرائيل// لم يكن موقف "الوليد" وليد اجتماع في دار الطائفة الدرزية حيث دعا شيخ عقلها إلى الحكمة في تقييم الاطار بدقة وبروح وطنية / والتفاهم مع كل الجهات كلها للوصول إلى تحرير
الأرض وتفادي الانزلاق نحو الأسوأ/ إنما تماشى هذا الموقف مع ما يجري على أرض الواقع /ومع ما تعيشه السلطة
اللبنانية من حاضر لا تحسد عليه / بين الدفاع عن اتفاق الإطار كسبيل وحيد للتفاوض وللوصول إلى حل/ وبين عدم انتزاع مهل زمنية للانسحاب والإفلات
الإسرائيلي من كل
التزام حيث يواصل التغول في الدم الجنوبي/ والتوغل في أراضيه// فهل تخرج زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن
لبنان من بين فكي الكماشة ؟// في المعطيات ما خلف الكواليس/ ثمة تعويل كبير على زيارة البيت الأبيض / حيث سيتم الإفراج عن إعلان وصف بالمهم/ يحظى بمظلة عربية تحديداً لجهة دعم إعادة الإعمار/ وجدولة الانسحاب / والبدء بخطوات عملية على أرض المناطق التجريبية مقرونة بقدوم رئيس اللجنة الأمنية الثلاثية الجنرال جوزيف كليرفيلد للإقامة مع عائلته في لبنان والبدء بمهام الإشراف على التنفيذ/ مضافاً إلى ذلك الترحيب الإيطالي بعقد الجولة المقبلة من المحادثات بين
إسرائيل ولبنان الأسبوع المقبل في روما //