وأكد جسار، في تصريحات خاصة لموقع «فوشيا»، أن الجدل الذي أثارته تصريحاته لم يدفعه إلى التراجع عنها، مشدداً على أنه عبّر عن قناعته الفنية ولا يشعر بالخجل مما قاله.
وقال جسار: «لا أخجل مما قلته أبداً، وأقوله بصوت عالٍ»، موضحاً أن جزءاً كبيراً من الساحة الفنية يعيش حالة من الركود على مستوى الكلمات والألحان، مع تأكيده أن هذا الحكم لا يشمل جميع الفنانين.
وكان وائل جسار قد أعرب خلال المؤتمر الصحافي عن أمله في أن يكون الهدف من التعاونات الغنائية تقديم أعمال فنية حقيقية وقادرة على الاستمرار، لا مجرد أغانٍ تُطرح من أجل تصدّر الترند أو إثارة الضجة لفترة قصيرة.
وأوضح في حديثه إلى «فوشيا» أن هناك فنانين لا يزالون حريصين على الحفاظ على قيمة الفن ومستواه، لكنه اعتبر أن بعض الأعمال المتداولة حالياً لا تمت إلى الفن الحقيقي بصلة، وفق تعبيره.
وأضاف: «من يرضى بهذا الكلام فليرضَ، ومن يغضب فليغضب، فأنا لا أقول إلا ما أؤمن بأنه الحق».
ونفى جسار أن تكون تصريحاته نابعة من الغيرة أو المنافسة، مؤكداً أنه يتمنى النجاح والخير لجميع الفنانين، لكنه يرى أن من واجبه الدفاع عن الفن الأصيل والحفاظ على رسالته.
كما وجّه رسالة إلى من يقدّمون ما وصفه بـ«الفن الهابط»، محذراً من أن النجاح القائم على الضجة والترند قد يكون مؤقتاً وينتهي مع مرور الوقت.
واختتم حديثه مستشهداً بكلام الفنان الراحل ملحم بركات، مؤكداً أن الفنان الذي يقدّم أعمالاً جميلة سيبقى اسمه حاضراً في التاريخ، بينما سرعان ما تُنسى الأعمال التي لا تحمل قيمة فنية حقيقية.