ويحمل الوثائقي عنوان «جاريد ليتو: سر هوليوود المظلم»، وعُرض في 29 يوليو/تموز 2026، متضمناً شهادات عشر نساء تحدثن عن تجارب ومواقف مزعومة مع ليتو. وركز الفيلم بصورة خاصة على إفادات أربع نساء قلن إن الوقائع حدثت بين عامي 2002 و2016، عندما كن في سن المراهقة، بينما كان ليتو بالغاً.
وتضمنت الشهادات مزاعم باعتداءات وسلوكيات غير ملائمة ومكالمات ذات مضمون جنسي، إلى جانب ادعاءات بالضغط والتهديد. ولم يكشف الوثائقي الأسماء الكاملة للنساء، فيما قالت هيئة الإذاعة البريطانية إنها عملت على دعم رواياتهن من خلال التواصل مع أشخاص مقربين والاطلاع على مواد ووثائق مرتبطة بها. وأكدت وكالة «أسوشيتد برس» أنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من هذه المزاعم.
ورداً على الجدل، أصدر ليتو، البالغ 54 عاماً، بياناً إلى وكالة «أسوشيتد برس»، نفى فيه ارتكاب أي اعتداء جنسي طوال حياته، واصفاً الادعاءات بأنها «كاذبة تماماً وبشكل قاطع». وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية إلى أنها حاولت التواصل معه للحصول على تعليقه قبل عرض الوثائقي، لكنها لم تتلق رداً منه خلال مرحلة الإعداد.
كما شارك في الوثائقي اثنان من العاملين السابقين ضمن فريق فرقة «ثيرتي سيكوندز تو مارس»، وتحدثا عن مخاوف وشهادات مرتبطة بتصرفات منسوبة إلى ليتو خلال الجولات الفنية. وتعيد القضية إلى الواجهة تقريراً نُشر عام 2025، تحدثت فيه تسع نساء عن مزاعم أخرى، وقد نفى ممثلو ليتو تلك الادعاءات أيضاً في حينها.