وبحسب ما نقلته "العين الإخبارية" عن مصدر طبي، فإن الأطباء يستعدون لإجراء تدخل جراحي لمنة شلبي بعد ظهور مؤشرات تستدعي مزيداً من الفحوصات والمتابعة الدقيقة.
وأشار المصدر إلى وجود اشتباه طبي بمرض في الرحم، مع مؤشرات تتطلب فحص جزء من القولون، فيما لم يصدر حتى الآن أي تشخيص رسمي معلن من الفنانة أو أسرتها أو المستشفى بشأن طبيعة المرض أو مدى تطوره.
وبدأت الأزمة بعد تعرض منة شلبي لآلام ومضاعفات صحية دفعتها إلى التوجه إلى المستشفى، حيث خضعت لفحوصات مكثفة قبل أن يقرر الفريق الطبي ضرورة التدخل الجراحي.
ومن المنتظر أن تلعب نتائج الجراحة والفحوصات اللاحقة دوراً أساسياً في تحديد طبيعة المرحلة المقبلة، سواء لناحية العلاج أو الحاجة إلى إجراءات طبية إضافية.
وفي المقابل، تلتزم منة شلبي وأسرتها الصمت حيال تفاصيل الأزمة، ولم يصدر حتى اللحظة أي بيان رسمي يوضح حقيقة ما يتم تداوله بشأن إصابتها بمرض سرطاني.
وبحسب المعلومات المتداولة، يرافق زوجها المنتج أحمد الجنايني منة شلبي خلال وجودها في المستشفى، ويتابع معها تطورات وضعها الصحي، من دون أن يصدر عنه أيضاً أي تعليق رسمي حول طبيعة حالتها.
وتضع الأزمة الصحية الفنانة المصرية أمام توقف مؤقت عن نشاطها الفني، خصوصاً أنها ترتبط بعدد من المشاريع السينمائية المرتقبة، على أن تتحدد مواعيد عودتها إلى العمل وفق تطورات وضعها الصحي.
وبين التقارير الطبية المتداولة وغياب أي توضيح رسمي، تبقى حقيقة التشخيص النهائي مرتبطة بما ستعلنه منة شلبي أو أسرتها أو الفريق الطبي المعالج، فيما تتجه الأنظار إلى نتائج التدخل الجراحي المرتقب وما سيكشفه بشأن الخطوات المقبلة.