واختار الثنائي إقامة حفل زفافهما في Abbaye des Vaux-de-Cernay في فرنسا، وهو موقع تاريخي بطابع معماري مميز، أضفى على الاحتفال أجواءً أقرب إلى حفلات الزفاف الملكية، مع مساحات واسعة وتفاصيل كلاسيكية انسجمت مع الطابع الفخم للمناسبة.
وخلال الحفل، لم تكتفِ فيكتوريا ترياي بفستان زفاف واحد، بل ظهرت بعدة إطلالات حملت توقيع المصمم اللبناني العالمي زهير مراد، لتصبح أزياؤها من أبرز تفاصيل المناسبة.
وتنوعت اختيارات العروس بين تصاميم مختلفة في أسلوبها وتفاصيلها، مع الحفاظ على الطابع الأنثوي والفخم الذي يميز تصاميم زهير مراد. وجاءت كل إطلالة متناسبة مع مرحلة مختلفة من الاحتفال، ما منح العروس حضورًا متجددًا على مدار الحفل.
واستحوذت إطلالات فيكتوريا على اهتمام كبير، خصوصًا مع انسجامها مع الديكور والموقع التاريخي الذي اختاره الثنائي، إذ شكلت الهندسة المعمارية للمكان خلفية لافتة للصور والمشاهد التي وثقت الزفاف.
ولم يقتصر الاهتمام على أزياء العروس، إذ شهد الحفل حضور عدد من زملاء لوكاس هيرنانديز في باريس سان جيرمان، الذين شاركوه فرحته بعيدًا عن أجواء المباريات والمنافسات.
وجمع الحفل لاعبي النادي الفرنسي في أجواء مختلفة عن الملاعب، وسط لحظات عائلية واحتفالية عكست العلاقة التي تجمع هيرنانديز بزملائه.
وبين الموقع التاريخي، وحضور نجوم باريس سان جيرمان، وتصاميم زهير مراد التي رافقت العروس في أكثر من إطلالة، تحوّل زفاف لوكاس هيرنانديز وفيكتوريا ترياي إلى مناسبة جمعت بين الرياضة والموضة والفخامة في قلب فرنسا.