أكدت شركة متخصصة في أمن الإنترنت أن عصابة إجرامية في شرق أوروبا هي التي سرقت بيانات 500 مليون حساب من "ياهو"، لتضيف بعداً جديداً في التحقيقات بشأن عملية القرصنة الضخمة.
ونشرت شركة "إنفو آرمور" الأميركية، تقريرا يتحدى ما أعلنت عنه ياهو بأن "طرفا ترعاه دولة" يقف وراء السرقة، التي أعلنت عنها الأسبوع الماضي.
وقالت إنفو آرمور التي تمد الشركات بوسائل حماية ضد سرقة بيانات الموظفين إن البيانات المسروقة بيعت بعد ذلك لثلاثة عملاء على الأقل منهم جماعة ترعاها دولة، بحسب "رويترز" التي لم يتسن لها التحقق من تقرير إنفو آرمور.
الى ذلك رفضت "ياهو" التعليق. ولم يرد مكتب التحقيقات الاتحادي الذي يحقق في السرقة على طلب للتعليق.
وقال مصدر بالحكومة الأميركية مطلع على التحقيق إنه لا يوجد حتى الآن دليل ملموس بشأن وقوف دولة وراء السرقة وتحديد المسؤول في الهجمات الالكترونية مهمة صعبة على كل من وكالات المخابرات وشركات الأبحاث.
وكانت ياهو أعلنت الأسبوع الماضي أن البيانات المتعلقة بما لا يقل عن 500 مليون من حسابات مستخدميها سرقت من شبكتها في 2014 من جانب ما وصفته "بطرف ترعاه دولة".