بعد قصة حبّ مثيرة، شهد ضريح ميجي في طوكيو، الاثنين، مراسم زواج الأميرة اليابانية أياكو من رجل من العامة في احتفال غصّ بالطقوس الدينية. وفي التفاصيل بحسب "سكاي نيوز"، أقيم حفل الزفاف في أحد المباني التي تشبه الباغودا (المعبد) في مجمع الضريح وشمل تبادل خاتمي الزفاف وتقاسم قدح الساكي. وهذه الطقوس تبدو روتينية نسبياً لحفلات الزفاف على غرار عقيدة "الشنتو"، بما في ذلك حفلات الزفاف اليابانية العادية. أياكو، 28 عاماً، هي ابنة ابن عم الإمبراطور، فيما العريس موريا، 32 عاماً، يعمل في شركة الشحن الكبرى نيبون يوسن. وظهرت العروس بتسريحة شعر تعود إلى حقبة هايان، وارتدت زياً تقليدياً يحمل نقوشاً حمراء وخضراء، في حين ارتدي موريا معطفاً رجالياً طويلاً. ثم ارتدت العروس لاحقاً رداء يابانياً أحمر اللون. وقالت الأميرة للصحافيين بعد الاحتفال: "أشعر بسعادة غامرة". تجدر الإشارة إلى أنّ النساء اللواتي يتزوجن أحد أفراد العائلة الإمبراطورية يصبحن أعضاء في العائلة، لكنّ أمثال أياكو اللاتي يتزوجن من العامة، يتوجب عليهن التخلي عن لقبهن. وقال موريا إنّه يأمل في مساعدة أياكو على التكيف مع حياة العامة.
يحرز العلماء بعض التقدّم في فكّ شيفرة المزيج الكيميائي المعقّد الذي يجعل بعض الأشخاص أكثر جاذبية بالنسبة إلى البعوض المسبّب للأمراض.يقول المختص في علم الحشرات الطبية لدى "معهد أبحاث التطوير" في فرنسا فريدريك سيمار لفرانس برس "ليس اعتقادا خاطئا. ينجذب البعوض بالفعل لبعض الأشخاص دون غيرهم.. لكننا لسنا جميعا جذّابين (للبعوض) طوال الوقت".يمكن لمجموعة من المثيرات الحسيّة أن تدفع البعوض لتفضيل شخص على غيره، لا سيما الرائحة والحرارة المنبعثة من أجسامنا إضافة إلى ثاني أكسيد الكربون الذي نُخرجه مع الزفير.ترصد إناث البعوض، وهي الوحيدة التي تلدغ، هذه الإشارات بواسطة مستقبلاتها الحسيّة عالية الدقّة وتختار أهدافها بناء على ذلك.وقال العالم السويدي ريكارد إينييل لفرانس برس "نعرف منذ أكثر من مئة عام أن البعوض ينجذب إلى ثاني أكسيد الكربون الذي نخرجه مع الزفير. هذه الإشارة الأولى التي تثير سلوكه".وقال إينييل الذي وضع مؤخرا دراسة في هذا الخصوص إن البعوض "يبدأ رصد رائحتنا" من على بعد نحو عشرة أمتار وينجذب أكثر بفضل ثاني أكسيد الكربون.
لكل وباء مسبب وعندما ينتشر وباء ما، لا بد أن يكون هناك ما يسمى بـ"المريض صفر"، أي المريض الذي أصيب أولا وتسبب بانتشار الوباء أو المرض.وكما بات معلوما، فقد انتشر فيروس هانتا، الذي ينتقل عن طريق التلوث بفضلات القوارض أو عضة فأر أو أحد القوارض الحاملة للفيروس، على متن السفينة السياحية "هونديوس"، التي انطلقت من الأرجنتين في جولة سياحية عبر المحيط الأطلسي.
تتابع وزارة الصحة العامة عن كثب، بالتنسيق مع مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان، المستجدات المتعلقة بحالات فيروس الهانتا المسجّلة مؤخراً بصورة محدودة في بعض المناطق حول العالم.