شهدت مصر في الآونة الأخيرة موجة انتحار في صفوف المراهقين من الفتيات والشباب، والطريقة التي تم استخدامها للموت كانت واحدة في جميع الحالات، وهي بواسطة "حبوب الغلال السامة".
وقال مساعد وزير الصحة الدكتور أحمد السبكي إنّ المستشفيات تستقبل شهريًا ما لا يقل عن 80 حالة مصابة بابتلاع الحبة السامة، أغلبها يكون بقصد الانتحار، فيما يتم إنقاذ البعض.
ومع تزايد أعداد المنتحرين بتلك المادة السامة، قال الحاج حسين أبو صدام نقيب عام الفلاحين في مصر، إن هذه الحبوب مادة سامة، تستعمل للحفاظ على الغلال من السوس، وإن خطورتها الوحيدة أنها متوفرة لدى الجميع.
ويتم الحصول عليها بسهولة من أي منفذ بيع مبيدات، وهذا ما يسهل عملية الانتحار؛ لأنه يجب ألا تباع هذه المبيدات السامة إلا بواسطة دكتور متخصص بحيث تستخدم في الحفاظ على الحبوب فقط، بحسب أبو صدام.
وكانت قد شهدت مؤخراً مدينة كفر الدوار بالبحيرة في مصر فاجعة أسفرت عن انتحار 3 فتيات بالحبة السامة.