هروب 14 أسداً من محمية للحياة البرية.. والسلطات تحذّر السكان!
هروب 14 أسداً من محمية للحياة البرية.. والسلطات تحذّر السكان!
A-
A+

هروب 14 أسداً من محمية للحياة البرية.. والسلطات تحذّر السكان!

2019-06-09 | 12:27
هروب 14 أسداً من محمية للحياة البرية.. والسلطات تحذّر السكان!
هروب 14 أسداً من محمية للحياة البرية.. والسلطات تحذّر السكان!
حذّر مسؤولون في جنوب أفريقيا الناس من مجموعة أسود هاربة أفلتت من محمية كروغر للحياة البرية، شمال شرقي البلاد.
وقد شوهدت الأسود، وعددها 14 أسدا، تتجول طليقة قرب منجم في المنطقة على الحدود مع موزمبيق.
وتسعى السلطات إلى الإمساك بالأسود الطليقة وإعادتها إلى الحظيرة.
وظل حراس المحمية يراقبون حركة هذه الحيوانات في المنطقة.
وحذر المسؤولون في مقاطعة ليمبوبو الناس، وطالبوهم بأن يظلوا يقظين طوال الوقت، خشية مهاجمة الأسود لقراهم.
وتعد محمية كروغر أكبر حظيرة طبيعية للحيوانات البرية في جنوب أفريقيا، وتغطي مساحة قدرها 19485 كيلومترا مربعا.
ويقول المتحدث باسم إدارة المحميات الطبيعية الوطنية، آيك فالا، إن مجرد إعادة الأسود الهاربة إلى المحمية قد لا يحقق الهدف، إذ "يمكن أن تهرب مرة أخرى، أو قد تطاردها الأسود الأخرى، لأن الأسود تدافع عن مجالها الحيوي".
ومن بين المقترحات التي عُرضت: إعادة إيواء الأسود الهاربة في حظيرة أخرى، وإيجاد مكان واسع لها، ولكن القرار لم يتخذ حتى الآن.
والطريف أن أحد الأسود ويدعى سيلفستر هرب مرتين من محمية كارو عام 2016 فجعله القائمون عليها على رأس مجموعة أسود جديدة وشجعوه على قيادتها.
ويأتي خبر هروب هذه المجموعة من الأسود بعد يوم من هروب فهد من المحمية نفسها، وأشير إلى أنه افترس لاحقا طفلا يبلغ من العمر عامين.
وتبقى ظروف مقتل الطفل غامضة، ولكن حرس المحمية أصدروا بيانا يؤكدون فيه قتل الفهد.
اخترنا لك
هل استنجد انفانتينو بـ ترامب؟
2026-08-04
لحظة هبوط صاروخ (فيديو)
2026-08-04
أزمة تهزّ "فيفا".. إنفانتينو يستنجد بإدارة ترامب للبقاء
2026-08-03
الجلوس خلال النشيد الوطني.. جريمة؟
2026-08-02
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق