تسلّم جثة خالد احمد العويشي عند نقطة العريضة
أفرجت السلطات السورية عن جثة خالد احمد العويشي بعد الجهود التي بذلتها المؤسسة العسكرية اللبنانية عبر لجنة التنسيق العسكرية اللبنانية- السورية، والوساطة التي قام بها النائب السابق وجيه البعريني، وجرى تسليم الجثمان عند نقطة العريضة الحدودية.
وخالد احمد العويشي كان قد قتل برصاص من الداخل السوري عند مجرى النهر الكبير في منطقة وادي خالد قبل اكثر من عشرة ايام.
وقد تولت سيارة اسعاف سورية نقل الجثة من مدينة طرطوس، حيث كانت مدفونة، الى نقطة العريضة الحدودية حيث كانت تنتظر عائلة الضحية التي تسلمت جثة ابنها، في حضور النائبين السابقين وجيه البعريني وجمال اسماعيل ورؤساء بلديات وادي خالد وفاعلياتها ووجهائها، وبعد انجاز عملية التسليم تولت سيارة اسعاف تابعة للصليب الاحمر اللبناني نقل الجثة الى منطقة وادي خالد حيث تم تشييع الضحية عقب صلاة العصر في مسجد المحطة.
من جهته أوضح البعريني بان "الظروف الاستثنائية التي نعيشها اليوم تسببت بمقتل خالد العويشي الذي كان يعبر الحدود بشكل غير شرعي". وقال: "لقد قمنا بمساع عبر لجنة التنسيق اللبنانية السورية، وكان هناك تعاون جدي بين المؤسسات كافة في طرطوس، حيث ان الضحية كان مدفونا وساعدونا على نبش جثته وسلمونا اياها، ونحن بدورنا نسلمها لذويه الذين نقدم لهم التعازي ونرجو لهم الصبر والسلوان".
أضاف: "ان هذه الحالة التي نحن بصددها اليوم تؤكد على ان التعاون بين المؤسسات اللبنانية والسورية يجب الا ينقطع نهائيا، لاننا شعب واحد في دولتين والتعاون مطلوب وعمل المؤسسات يجب ان يستمر. ونحن بحاجة دائما الى بعضنا البعض".