وأشارت إلى أن هذا الاضطراب أثر بشكل مباشر على قراراتها وأسلوب حياتها، حيث دفعها بعيداً عن النوادي الليلية وأكدت أماندا أن نظرتها للمرض تغيرت مع التقدم في العمر، حيث أصبحت الوساوس أقل حدة مع زيادة وعيها بطبيعة حالتها، مشيرة إلى أنها تتناول الآن جرعات منخفضة من العلاج للحفاظ على استقرارها النفسي.
وفي رسالة توعوية، شددت سيفريد على ضرورة التعامل مع الأمراض النفسية بجدية تامة، مؤكدة أنها لا تقل خطورة عن الأمراض الجسدية حتى وإن كانت أعراضها
غير مرئية. ودعت الجميع إلى عدم التردد في طلب العلاج قائلة: "المرض النفسي يجب أن يُؤخذ على محمل الجد مثل أي مرض آخر، وإذا كان بالإمكان علاجه، فيجب القيام بذلك دون
تردد".