استرجعت مصممة الأزياء داليدا عياش زوجة الفنان رامي عياش لحظات وجعها بعد اصابتها في انفجار بيروت من خلال مقابلة مع مجلة "سيدتي" مع الزميل علي حلّال حيث قالت: "وجعي ليس مهماً ولم يعني لي بقدر الرعب الذي شعرت به على زوجي وولديّ ووالدتي وإخوتي، لست الوحيدة التي عاشت هذا الشعور بل كل لبنان عاش ذلك، حتى من لم يكن موجوداً في قلب هذا الانفجار تأثر فيه".
وتابعت: «ارتحت لدى رؤيتي لرامي في المستشفى وشعرت بالأمان عندما كان إلى جانبي، وهو كان يحاول أن يخفف عني من جهة، ويساعد من جهة أخرى من هم بحاجة إلى المساعدة، وطيلة الوقت كان يقول لي: «أنتِ بصحة جيدة»، ولكن أنا كنت أنظر إليه وأجد أن عينيه تقولان شيئاً مغايراً ورأيت ضياعاً وخوفاً لديه. كانت المرة الأولى التي أراه على هذه الحال، فهو حاول تهدئتي واطمأن أن لا مكروهاً أصاب أي أحد قريب منا ومن كانوا برفقتي. وجود رامي لم يكن فقط مهماً بالنسبة لي، بل راح يساعد الأطباء في المستشفى الذين يقومون بتقطيب الأولاد الجرحى ويمسك بأيديهم ليخفف عنهم».
ورداً على سؤال، ان كانت قد اطمأنت على الممثلة نادين نسيب نجيم بعد اصابتها بالانفجار قالت داليدا: "لم أطمأن عليها بشكل مباشر، فأنا أعلم أنها متعبة قليلاً جراء إصابتها بالانفجار، ولكن لدينا صديقة مشتركة هي نتالي نصرالله أسألها عن نادين بشكل يومي، وأشكر الله أن ولديها لم يكونا برفقتها لحظة وقوع الانفجار ولا أعلم ماذا كانت ستشعر لو كانا برفقتها. الله يشفيها (تبكي)، وترجع لكل محبيها وولديها. وأتفهم قرارها بالهجرة فهي بالنهاية أم، وأدعو الله ألا يجرب أي أحد لما عشناه. وهي من الممكن أن تكون قالت ذلك بسبب غضبها، فنادين من أكبر الممثلات اللبنانيات وهي تمثل لبنان خير تمثيل ولكنها تريد الأفضل لولديها وعائلتها. وكلنا يعلم في حال بقيت الطبقة السياسية على حالها في لبنان فلن يتغير أي شيء ولا مستقبل لأولادنا. وكما ذكرت أفهمها وأفهم قرارها، وربما عندما تهدأ تغير رأيها".