احتفل المصمم اللبناني العالمي طوني ورد يوم اول من امس بمرور 25 عامًا على إبداعاته وبمرور 70 عامًا على مشغل والده ، إيلي ورد. في مقره في
بيروت، حيث بدأ كل شيء.
أضفت العواطف الفرحة الجياشة على الأجواء ترافقها موسيقى احتفالية ومشروبات فوارة ودموع عاطفية وكانت السعادة تملىء قلوب الحضور الدافئة.
من عارضات أزياء طويلة ترتدي قطعًا أيقونية في الطابق الأرضي، إلى جدول زمني منحوت بمعالم على مستوى مختلف، مرورًا بزاوية إيلي ورد التي يتخللها قطع خالدة مخيطة بيديه، تم الترحيب بالضيوف بعد ذلك على أرضية بها منصة بمرآة لا تنتهي من عارضات أزياء ترتدي فساتين سوداء من عصور مختلفة.
وغرفة في الطابق عينه تحولت إلى L’univers des Matiéres" حيث تتساقط أقمشة كوتور من سقفها، هكذا تحولت طوابق المبنى إلى معرض أزياء، يترجم تاريخ مشاغل ورد.
ثم، وفي خضم كل هذا، انقطعت الموسيقى، وخفتت الأنوار، وكانت كل
العيون مسلطة على الشاشة لحضور FOREVER FORWARD، وهو فيلم وثائقي يعرض رحلة ورد منذ عام 1952.
سيبقى معرض الذكرى السنوية للاحتفال بالموضة والحرفية والحياة في صالة عرض طوني ورد من 22 تموز حتى 5 آب.