تضم 250 تمساحًا نيليًا من مختلف الأعمار والأحجام، 40 منهم ولدوا في الحديقة
خلال الأشهر الماضية.
وتتضمن متحفًا تاريخًا فيه مجموعة من نسخ الجماجم المتحجرة للحيوانات والديناصورات. ويهدف المتحف للتوعية بأهمية الحفاظ على التماسيح وحمايتها من الانقراض ويتيح فرصة الاطلاع على التماسيح الصغيرة وطريقة رعايتها في
في الحوض المائي المستوحى من البحيرات الإفريقية.
يذكر أنّ الحديقة مجهزة بتحكم آلي بحرارة المياه على مدار العام.
المصدر: الإمارات اليوم