لمح الميكانيكي الفلسطيني منير شندي وهو من قطاع غزة ذات مرة عندما كان يعمل في مجال اصلاح السيارات في الخليج سيارة كلاسيكية من طراز مرسيدس غزال ، فادرك وقتها أنه ينبغي عليه أن يمتلك واحدة.
وبعد أن عاد لموطنه في غزة بدأ في تصنيع نسخة من السيارة وهي موديل عام 1927 ولها بابان، فقطع شندي أجزاء من سيارات مستعملة واستورد عدة قطع من الولايات المتحدة، وأمضى نحو عامين وهو يشكل تحفته التي تعرض اليوم في ورشته.
ونقلت عنه وكالة "رويترز" قوله "كنت بدي أثبت لنفسي أني قادر أعمل كل حاجة وانه ما في شيء مستحيل."
وقد بنيت السيارة التي تتميز بلونها الأبيض الضارب للصفرة ومقاعدها عنابية اللون بهيكل ميتسوبيشي ومحرك ميتسوبيشي 1600 حصان. ونالت السيارة نظرات الإعجاب وانتزعت صيحات ركاب السيارات والمارة بعد أن قادها شندي برفقة اثنين من أولاده في جولة نادرة بشارع رئيسي في غزة قبل ايام.
وقال "أنا ما زلت في انتظار المسئولين يسمحوا لي بترخيصها لكي أتمكن من قيادتها بشكل طبيعي."
وتجدر الاشارة الى ان سيارة "مرسيدس غزال" هي من تصميم فرديناند بورشه وساعدت هذه السلسلة مرسيدس كي تهيمن على عالم سباقات السيارات في أواخر العشرينيات وبداية الثلاثينيات. ووفقا لمواقع السيارات الكلاسيكية أنتجت مرسيدس نحو 300 سيارة من هذا الطراز وبيعت سيارة منه بمبلغ 7.4 مليون دولار في 2004.