ضجت وسائل الإعلام في نيوزيلندا بخبر طفلة شجاعة، بعد تداول فيديو التقطته كاميرا مراقبة كانت موضوعة في متجر والدها، يظهر تفاصيل المواجهة الشجاعة التي تمت بينها وبين مجرم.
سارة باتل، التي لم يتخط عمرها الست سنوات، لقنت المحيطين بها درساً لا ينسى في الشجاعة يوم دخل لصوص مجرمون إلى متجر للإلكترونيات يمتلكه والدها، وانقضوا على أحد العاملين هناك طالبين المال.
وبعد أن أمسك الوالد ابنته ليخرجا معاً مجنباً إياها الخطر، أفلتت سارة من قبضته وانقضت على أحد اللصوص، الذي كان يرفع فأساً على أحد عمال المتجر ويبرحه ضرباً وركلاً، وأمسكت برجل السارق محاولة ثنيه عن ضرب جوردن، إلا أن صاحب الفأس سرعان ما تخلص منها فوقعت أرضاً.
وبعد ثوانٍ استدرك والدها على ما يبدو أنها لم تعد إلى جانبه فعاد إلى المتجر واصطحبها إلى الخارج.
سارة التي ربما لم تستوعب ما جرى أمام عينيها من عنف، قالت في مقابلة تلفزيونية لاحقة إنها لم تكن خائفة، بل أرادت أن تدافع عن جوردن، وتوقف كل هذا الضرب الذي كان يتلقاه. لعلها لم تدرك مدى المخاطرة التي عرضت نفسها لها، إلا أنها أعطت الملايين ممن شاهدوا هذا الفيديو درساً في الإنسانية والشجاعة على السواء.