وكشفت المصادر ان "إدراج اسرائيل لملف قضية «
اليهود اللبنانيين» الذين اختطفوا خلال الثمانينيات ضمن سلة الملفات المطروحة، مطالبة بالكَشْف عن مصير رفاتهم وأماكن دفنهم، في مقابل ملفات يطالب بها الجانب اللبناني، مثل الأسرى والجثامين المحتجزة واستكمال الانسحاب، هو محاولة اسرائيلية لتوسيع دائرة التفاوض، وتأجيل معالجة
القضايا الأساسية، ما يفترض تدخلا حاسما من قبل الادارة الاميركية".
وأشارت مصادر ميدانية الى ان "اسرائيل تحاول فرض امر واقع جديد، واعادة تثبيت قواعد اشتباك، بعدما كان الجيش قد كسرها في اكثر من نقطة، محاولة منع عودة الاهالي الى القرى المتاخمة للخط الاصفر، بحجة تسلل عناصر من
حزب الله تحت غطاء المدنيين الى تلك القرى، بحسب ما ابلغ الجيش الاسرائيلي لجنة الميكانيزم".