وقال دكتور فود إنه بدأ رحلته على السوشيال ميديا بحلم يتمثل في إثبات قدرة أي مشروع لبناني على الوصول إلى
العالم، مشيراً إلى أنه عمل لسنوات على بناء اسم "دكتور فود" من الصفر، حتى تحول إلى علامة معروفة في
لبنان وعدد من الدول
العربية.
وأوضح أنه خلال هذه المرحلة دخل شخص إلى حياته، وكان يعتقد في البداية أن المشكلات التي يواجهها ترتبط بالغيرة أو بضغوط الحياة اليومية، لذلك اختار، بحسب تعبيره، الصمت ومحاولة إصلاح الأمور حفاظاً على عائلته وأولاده واستمراراً في عمله.
وأضاف أنه مع مرور الوقت اكتشف أن الواقع كان "أصعب وأعمق" مما كان يتوقع، مشيراً إلى أنه خسر سنوات من التعب وتأثرت حياته الشخصية وعمله وسمعته نتيجة ما مر به.
وشدد دكتور فود على أنه لا يريد محاكمة أي شخص عبر
مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يرغب في الدخول في سجالات علنية، مؤكداً أنه يمتلك رواية متكاملة مدعومة بمستندات ووثائق، وسيضعها أمام
القضاء باعتباره الجهة الوحيدة المخولة بكشف الحقيقة والفصل في القضية.
ودعا متابعيه إلى عدم إصدار أحكام على أي شخص استناداً إلى مقطع فيديو واحد أو جزء مقتطع من سياقه، معتبراً أن الحقيقة غالباً ما تكون أكبر وأكثر تعقيداً مما يظهر عبر الشاشة.
وأكد في ختام رسالته أن أولويته في المرحلة الحالية هي أولاده ومستقبلهم، إلى جانب استعادة اسمه وسمعته التي قال إنه بناها بعد سنوات طويلة من العمل، معرباً عن ثقته بأن الحقيقة ستظهر "بالطريقة الصحيحة وفي الوقت الصحيح".
https://www.instagram.com/p/DcLMCNzoi_F/?utm_source=ig_web_button_share_sheet