وقال مصطفى كامل، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "من ماسبيرو"، إن رمضان اتصل به قبل ظهوره التلفزيوني بدقائق، واستمرت المكالمة نحو ربع ساعة، قدّم خلالها اعتذاره عن الواقعة.
وأوضح أن محمد رمضان برر ما حدث بتعرضه لتعرق شديد خلال الحفل، ما دفعه إلى تغيير ملابسه على المسرح، إلا أن مصطفى كامل رفض هذا التبرير، معتبراً أن بإمكانه التوجه إلى الكواليس وتبديل ملابسه بعيداً عن الجمهور.
وأكد نقيب الموسيقيين أن اعتراضه لا يتعلق بحق رمضان في إحياء الحفلات، بل بطريقة ظهوره على المسرح، مشدداً على أن الحفلات تخضع لضوابط سلوكية ومهنية يجب احترامها، خصوصاً من الفنانين الذين يمتلكون قاعدة جماهيرية واسعة وتأثيراً كبيراً في الشباب.
وأشار كامل إلى أن محمد رمضان ليس عضواً في نقابة المهن الموسيقية، لكنه يستطيع إقامة حفلات غنائية في مصر بموجب بروتوكول التعاون بين النقابات الفنية الثلاث.
كما حذر من تكرار الواقعة مستقبلاً، موضحاً أن أي تصرف مماثل قد يؤثر على حصول رمضان على تصاريح لإحياء حفلات جديدة.
وكان حفل محمد رمضان في الساحل الشمالي يوم 14 أغسطس/آب 2026 قد أثار جدلاً واسعاً، سواء بسبب التزاحم الكبير أو الإطلالات المختلفة التي ظهر بها خلال الحفل، فيما تركزت انتقادات مصطفى كامل على تغيير ملابسه أمام الجمهور.
وفي سياق آخر، حرص رمضان على الاطمئنان على مصطفى كامل بعد تعرض الأخير لإصابة في الظهر إثر سقوطه أثناء وجوده في الساحل الشمالي، متمنياً له الشفاء العاجل.
بدوره، أكد مصطفى كامل أن حالته الصحية مستقرة، وأن الإصابة تسببت في كدمات وتمزق بمنطقة الظهر، مشيراً إلى أنه عاد إلى القاهرة لمتابعة علاجه، مع تأكيده استعداده لإحياء حفله المقبل في مدينة العلمين الجديدة.
