وربط بعض المتابعين التراجع باحتمال حذف المنصة مشاهدات غير حقيقية، فيما أوضح المكتب الإعلامي لنانسي أن الفريق يتابع المسألة بالتعاون مع إدارة يوتيوب لتحديد السبب الدقيق وراء تغيّر الأرقام.
وأشار المكتب إلى أن عدد المشاهدات المسجل داخل لوحة معلومات القناة لم يتراجع، ما يعزز فرضية وجود خلل تقني أو مراجعة مؤقتة من المنصة. كما نفى شراء فريق نانسي مشاهدات وهمية، مؤكدًا أن تحديد مصدر أي نشاط غير حقيقي يعود إلى يوتيوب.
وفي تطور لافت، عاد عدّاد الكليب إلى الارتفاع مسجلًا نحو 3.5 مليون مشاهدة، ما أعاد
النقاش حول آلية احتساب المشاهدات وتحديثها على المنصة.