وأوضحت جويرية عبر حسابها الرسمي على "فيسبوك" أنها لا تسعى إلى تبرير موقفها، بل تعترف بخطئها، مشيرة إلى أنها اعتادت مشاركة متابعيها بالمواضيع التي تشغلها بهدف النقاش وتبادل الآراء، من دون أي نية للإساءة إلى أي شخص.
وقالت إن ما دفعها للتعليق على الموضوع هو اعتقادها بأن المنشورات المتداولة تحمل إساءة للمرأة وتتعارض مع ما تؤمن به من قيم دينية وإنسانية، لكنها اكتشفت لاحقاً أن الحساب الذي نقلت عنه المعلومات غير حقيقي، وأن محتواه كان ساخراً.
وأكدت جويرية أنها تتحمل مسؤولية عدم التأكد من مصدر المنشور قبل الحديث عنه أمام جمهورها، مشيرة إلى أن التجربة علمتها ضرورة مراجعة المعلومات بشكل أكبر، خصوصاً أنها تتواصل مع جمهور يضم أطفالاً وفتيات صغاراً.
وفي المقابل، أعربت عن رفضها لبعض التعليقات التي تجاوزت حدود النقد ووصلت إلى الإساءة الشخصية والتعرض لعائلتها، مؤكدة أنها تتقبل النصيحة وتصحيح الأخطاء، لكنها ترفض التجريح.
واختتمت جويرية رسالتها بالتأكيد أنها شخص يخطئ ويتعلم، وأنها ستعمل مستقبلاً على توخي المزيد من الحذر قبل مشاركة أي معلومة أو إبداء رأي حول مواضيع حساسة.