ولا يستند هذا المؤشر إلى معلومات استخبارية أو أرقام رسمية، بل يعتمد على متابعة بيانات الازدحام المتاحة عبر «غوغل مابس» في المطاعم القريبة من البنتاغون والبيت الأبيض ومقر وكالة الاستخبارات المركزية.
وتقوم النظرية على أن "بقاء المسؤولين والموظفين في اجتماعات طارئة حتى ساعات متأخرة يدفعهم إلى طلب مزيد من الوجبات السريعة، ما قد يشكّل مؤشراً مبكراً إلى وجود استعدادات لتحرك عسكري أو اتخاذ قرار سياسي كبير".
وتزايدت التكهنات بعدما قطع
ترامب عطلة نهاية الأسبوع في كامب ديفيد وعاد إلى
واشنطن مساء السبت، قبل الموعد المعلن لعودته، من دون أن يقدّم البيت الأبيض تفسيراً رسمياً لهذا التغيير.
وجاءت عودة ترامب عقب تحذيرات أصدرتها
وزارة الخارجية الأميركية وعدد من السفارات في
الشرق الأوسط من «احتمال حدوث تصعيد غير متوقع»، على خلفية هجمات جماعة الحوثي على
المملكة العربية السعودية واتساع رقعة المواجهات الإقليمية.
ودعت الخارجية الأميركية المواطنين
الأميركيين إلى إعادة النظر جدياً في السفر إلى الشرق الأوسط أو المرور عبره، محذّرة من احتمال تصاعد النزاع العسكري بسرعة.
كما طلبت السفارة الأميركية في القدس من رعاياها توخي الحذر والاستعداد لاحتمال وقوع هجمات أو إغلاق المجال الجوي وحدوث اضطرابات في حركة الطيران.