واعتبر منتقدون أن الوقوف كان التصرف الأنسب من باب اللياقة، بينما رأى مدافعون أن اللقاء جاء مفاجئًا، وأن بقاءها جالسة لا يعني تعمد الإساءة.
كما رجّح بعضهم أنها لم تتعرف إلى
ماكرون فورًا، من دون تأكيد لهذا التفسير، لتتحول لحظة التحية إلى نقاش حول الإتيكيت في المناسبات العامة