وفي التفاصيل، نشر أحمد سعد عبر حسابه على "إنستغرام" مقطع فيديو ظهر فيه محمولاً على أيدي مجموعة من الشبان الذين راحوا يرفعونه في الهواء، في مشهد بدا وكأنه احتفال خاص به، رغم أن المناسبة كانت حفل زفاف.
لكن المفاجأة لم تكن في طريقة احتفال الحاضرين بالفنان، بل في التعليق الذي أرفقه بالفيديو، إذ كتب ساخراً: "أولاً الناس المفروض تشيل العريس مش أنا، ثانياً البنطلون كان هيقع"، كاشفاً بطريقة عفوية عن موقف كاد يضعه في إحراج أمام الحاضرين.
وسرعان ما لفت المقطع الأنظار على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل المتابعين مع خفة ظل أحمد سعد وطريقته الساخرة في التعليق على الموقف، خصوصاً أنه لم يتردد في مشاركة اللحظة كما حدثت، بما فيها التفاصيل التي كادت تتحول إلى إحراج حقيقي.
ولم تكن هذه الإطلالة الوحيدة التي أعادت أحمد سعد إلى دائرة الاهتمام، إذ كان قد أثار تفاعلاً أيضاً بعد طرح فيديو ترويجي لأعماله الغنائية الجديدة، اختار فيه العودة بأجواء التصوير والموسيقى إلى ستينيات القرن الماضي.
وظهر سعد في الفيديو ضمن قالب مستوحى من البرامج الإذاعية القديمة، حيث جرى تقديمه بصوت مذيع كلاسيكي وبأسلوب يحاكي الطريقة التي كان يُستقبل بها نجوم الغناء في تلك الحقبة.
وتولى المخرج أكرم ناجي تنفيذ العمل، معتمداً على تفاصيل بصرية وصوتية تستحضر أجواء الزمن الجميل، في محاولة للجمع بين الطابع الكلاسيكي والإنتاج الموسيقي الحديث.
وكان أحمد سعد قد أطلق أخيراً "الألبوم الإلكترو" عبر قناته على "يوتيوب" والمنصات الموسيقية، مقدماً من خلاله تجربة تعتمد على الإيقاعات الإلكترونية والتوزيعات العصرية.
وبين نشاطه الفني والمواقف العفوية التي يشاركها مع جمهوره، يواصل أحمد سعد حضوره على مواقع التواصل، وهذه المرة من خلال لحظة احتفالية كادت تنتهي بموقف محرج، لكنها تحولت إلى مادة طريفة بعد تعليقه الساخر.