واختارت إلهام شاهين الرد من خلال أبيات شعرية للإمام الشافعي، نشرتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، جاء فيها: "إذا نطق السفيه فلا تجبه، فخير من إجابته السكوت، فإن كلمته فرّجت عنه، وإن خليته كمداً يموت".
واعتبر متابعون أن اختيار هذه الأبيات يحمل رسالة واضحة إلى مرتضى منصور، خصوصاً أنها جاءت بعد تهديداته العلنية بكشف معلومات قال إنه يمتلكها عن الفنانة المصرية.
وفي تصريحات إعلامية، أكدت إلهام شاهين أنها لا تنوي الدخول في سجال إعلامي جديد، مشددة على أن ردّها سيكون عبر القانون، وبما يتناسب مع تاريخها ومسيرتها الفنية.
وكانت الأزمة قد بدأت على هامش مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، عندما انتقدت إلهام شاهين بعض الممارسات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما تصوير المواطنين في الشوارع ونشر مقاطع لهم، إضافة إلى التصريحات غير اللائقة التي تصدر عن بعض الشخصيات العامة.
وأشارت خلال حديثها إلى عبارة "روح اسأل أمك"، في انتقاد فُهم على أنه موجّه إلى مرتضى منصور، الذي سبق أن استخدم عبارات مماثلة في تصريحاته الإعلامية.
ولم يتأخر رد منصور، إذ وجّه كلاماً حاداً إلى إلهام شاهين قائلاً: "بلاش أنا يا إلهام، أنا عارف كل حاجة عنك"، قبل أن يتطرق إلى حياتها الشخصية وعلاقتها بوالدها الراحل، مطلقاً ادعاءات أثارت المزيد من الانتقادات والجدل.
وتصاعد الخلاف بعدما نشر مرتضى منصور تدوينة عبر حسابه على "فيسبوك"، أعلن فيها عزمه مواجهة إلهام شاهين ومن وصفهم بالأطراف التي تقف خلفها، وحدّد الخامس من تشرين الثاني موعداً لذلك أمام فندق سميراميس إنتركونتيننتال.
وبين تهديدات مرتضى منصور وردّ إلهام شاهين بالشعر والتلويح باللجوء إلى القضاء، تتواصل فصول الأزمة، وسط ترقّب لما قد تشهده الأيام المقبلة من تطورات.
