وأعلن الثنائي الخبر السعيد من خلال مجموعة من الصور التي نشراها عبر حسابيهما على «إنستغرام»، وثّقا فيها فرحتهما بانضمام فرد جديد إلى عائلتهما، ليبدآ فصلاً مختلفاً من حياتهما بعد سنوات جمعتهما فيها علاقة زوجية حظيت باهتمام متابعيهما.
ورُزق سارة وزياد بطفلهما يوم الثلاثاء، الثالث من تشرين الثاني عام 2026، وسط تفاعل واسع من الجمهور الذي سارع إلى تقديم التهاني والتبريكات، معبّراً عن سعادته بهذه المناسبة التي انتظرها الثنائي طويلاً.
ولم يكن إعلان ولادة «عمر» مجرد خبر عائلي عابر بالنسبة إلى متابعيهما، بل جاء استكمالاً لقصة بدأت قبل أشهر، عندما فاجأ الثنائي جمهورهما بإعلان حمل سارة بطفلهما الأول، بعد نحو ثماني سنوات على زواجهما عام 2018.
ففي حزيران الماضي، اختار سارة وزياد الكشف عن الحمل بطريقة مؤثرة، من خلال مقطع فيديو نشراه عبر «إنستغرام»، تضمّن لحظات عائلية خاصة وأجواء عاطفية عكست سعادتهما بانتظار مولودهما الأول.
وحقق الفيديو آنذاك انتشاراً لافتاً، إذ تجاوز 18 مليون مشاهدة خلال ساعات قليلة، وفق الأرقام المتداولة، وتحول إلى واحد من المقاطع التي حظيت بتفاعل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط آلاف التعليقات التي حملت التهاني والدعوات لهما.
وأضفى مرور ثماني سنوات على زواجهما طابعاً خاصاً على إعلان الحمل، إذ عبّر كثير من المتابعين عن تأثرهم بالخبر، خصوصاً أن الثنائي اعتاد مشاركة جوانب من حياته اليومية والعائلية مع الجمهور، الذي تابع تفاصيل علاقتهما على مدى سنوات.
ومنذ إعلان الحمل، حظيت مشاركاتهما المتعلقة بانتظار المولود باهتمام المتابعين، وصولاً إلى اللحظة التي أعلنا فيها ولادته واختيار اسم «عمر» له.
وتأتي ولادة الطفل الأول لتشكّل محطة جديدة في حياة سارة ملص وزياد أبو شعر، اللذين استطاعا بناء حضور واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال محتوى يجمع بين المواقف العفوية واللحظات الشخصية والتفاصيل العائلية.
وبين فرحة الأمومة والأبوة ورسائل المحبة التي تلقياها من جمهورهما، يبدأ سارة وزياد اليوم رحلة جديدة مع طفلهما «عمر»، بعد ثماني سنوات من الزواج، في مناسبة تحولت إلى حدث سعيد تفاعل معه محبوهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي.