وأكدت المدرسة، في بيان رسمي عبر حساباتها، أن الفقيد كان أحد طلابها، متقدمة بأحر التعازي والمواساة إلى عائلته وزملائه، ومشيدة بأخلاقه واجتهاده داخل الصفوف الدراسية.
ونشرت المدرسة صورًا للراحل من مراحل عمرية مختلفة، وكتبت: بقلوب يعتصرها الألم تنعى أسرة مدرسة عمّان الوطنية الطالب كرم غرايبة. وإذ نعزي أنفسنا بهذا الفقد الجلل، نسأل
الله أن يلهم أسرته، ولا سيما والديه وأصدقاءه ومعلميه، الصبر والسلوان.
وأضافت أن كرم كان طالبًا شغوفًا متقد الذهن،
سريع البديهة، واسع الفضول، يختصر المسافات بين السؤال والإجابة. حضوره في الصف كان لافتًا، وعقله متوقدًا لا يهدأ.
اليوم تودّع المدرسة طاقته التي ملأت المكان، وتقف عاجزة أمام مقعده الذي سيبقى شاهدًا على غيابه، وأثره الذي سيظل محفورًا في الذاكرة.